مدونة منذر اسامة

تقنية \ إدارة \ تخطيط موارد \ مجتمع

أهلاً وسهلاً بك في مدونتي

إدارة, تقنية, تطوير أعمال, تخطيط موارد الشركاتERP ....

تحسين إجراءات العمل Business Process Improvement

كتبه منذر اسامة في 2010.15.07

تحدثنا في الموضوع السابق عن تعريف إجراءات العمل Business Procedures واليوم أفرد هذه التدوينة لشرح كيفية تحسين العمليات.business_process_box

عادة ما تكون عمليات التحسين والمتابعة مستمرة على صعيد العملية أو على صعيد الإجراء بشكلٍ عام , ويتم مراجعتها كل ستة أشهر أو عند تطبيق تكنولوجيا جديدة,أو إعادة تنظيم المؤسسة, أو تغيير الظروف الاقتصادية والاجتماعية أو عند تغيير الأنظمة والتشريعات الحكومية .

 

مثال :

لو كانت أحد عمليات إجراء "  إصدار أمر شراء PO " لمنتج معين في شركة ما تتطلب :

  1. عملية توقيع من إدارة المستودعات يفيد بعدم توفر المواد في مستودعات الشركة .
  2. عملية توقيع من الشؤون المالية للتأكد من عدم تجاوز الميزانية المحددة.
  3. عملية تعميد من شؤون المحاسبة من وجود رصيد كافي بالبنك لإخراج شيك للمورد.

عند تطبيق نظام ERP  بشكل صحيح لم يعد هنالك أي مبرر لتلك العمليات السابقة, لأن النظام يقوم بعرضها أمامك وسيحكمك بأن لا تتجاوزها تلك السياسات.

عند تحسينك لإجراءٍ معين ينبغى أن تأخذ بعين الاعتبار ما يلي:

  1. محاولة تقليل الوقت :
    وقت تنفيذ الإجراء هو مجموع وقت الموظف + وقت العميل ,فحاول التقليل من وقت العملية دون المساس بجودة مخرجات الإجراء أو فتح ثغرات فيه.
  2. الخبرة والتدريب:
    وذلك بتدريب المعنيين على تنفيذ الإجراءات بالشكل الصحيح وإكسابهم خبرة كافية في هذا المجال وتزويدهم بمراجع ورسومات يلجئوا إليها عند اللزوم .أؤكد على التدريب حتى على الخطوات البسيطة في الإجراءات.
  3. تحليل العمل:
    لوضع إجراء جديد قم أولاً بتعريف المنتج النهائي أي أرسم مخرجاته , ثم اكتب العمليات والمستندات اللازمة للوصول الى المنتج النهائي,
    إذا كانت العمليات كثيرة قَسِّم المنتج النهائي الى منتجات مرحلية تكون متكاملة مع بعضها حتى تصل الى المنتج النهائي, ثم قم بإسناد العمليات بين الأقسام المعنية بتنفيذ كل عملية (كما في الشكل السابق ).
  4. فكر قبل توزيع المهمة :
    وهذه من أكثر الأخطاء التي يقع بها الكثيرون, ففي إجراء طباعة الرواتب  ستلاحظ أن كثير من المهام التي يفترض أن تقوم بها الموارد البشرية يقوم بها قسم الحسابات ! وهذا يستدعي الى إعادة توزيع المهام بين الأقسام كلاً بحسب اختصاصه.
    أيضاً احرص أن تُنجز أكثر من عملية لدى الشخص نفسه إن تسنى لك ذلك وذلك اختصاراً للوقت.
  5. تبسيط الإجراءات:
    تبسيط الإجراء يؤدي الى سهولة تطبيقه ويختصر الوقت اللازم لإنجازه, ولتبسيط الإجراءات احرص على :
     
    1. تقليل العمليات داخل الإجراء
      فتخلص –مثلاً- من كثرة التواقيع التي لا فائدة حقيقة من وجودها , أيضاً لا تفصل بين العمليات الإدارية والمالية وتجعل لكل منها إجراء منفصل!, رتب مكان العمل لتسهيل التمرير الداخلي للمعاملات (أي أعد تخطيط مكان عملك ) .
    2. تقليل المستندات
      فكثرة المستندات ليست شرطاً في زيادة التوثيق, ولا دعي لطلب مستندات موجوداً أصلا في الملف أو مدخلة في الكمبيوتر وأنت تعلم أنه لم يطرأ عليها تعديل .
    3. تقليل الوقت
      استخدم برامج حاسوبية تُسرع من استرجاع المعلومات وتقلل الأعمال اليدوية, استخدم التقنيات التي تسرع إدخال المعلومة مثل البطاقات الالكترونية, البصمة والباركود , وإذا كان هنالك حاجة للنماذج الورقية , وفر نماذج جاهزة .
    4. تقليل الاحتكاك مع الجمهور \ العملاء
      كأن تجعل الموظف يتعامل مع موظف واحد فقط , مع محاولة الاستفادة من خدمات الإنترنت والفاكس وبقية وسائل الاتصال والرد الآلي.

هنالك بعض البرامج لمساعدتك في رسم إجراءات العمل منها:

التصنيفات : تخطيط, تقنية

بتوفيقٍ من الله …. للسنة الثالثة على التوالي
تسلمت جائزة المحترف الأكثر قيمة (Most Valuable Professional) من شركة مايكروسوفت لعام 2010

Monzer osama_MVP2010

Monzer_Osama_MVP2010 Package

الحمد لله هذه المرة وصل الدرع الكريستالي سليم :)
ملف ارتباطي لدى موقع مايكروسوفت:

https://mvp.support.microsoft.com/profile/Monzer

التصنيفات : تخطيط, مجتمع

قد تواجهك مشاكل في تدوين المعلومات التي تخرج بها من دورة تدريبية أو اجتماع عمل طويل بسبب غزارة تلك المعلومات وكثرة التعديل عليها أحيانا, ناهيك عن تعقيد ارتباطاتها وتشعبها !

إن كنتَ ممن تلمع في أذهانهم أفكاراً نيرة تحتاج إلى توثيقها بشكل سريع وتكتب عن تفاصيلها لاحقاً, أو لو كنت في موقف تحتاج فيه لاتخاذ قرارٍ حساس لا بد أن يكون لديك أدواتٌ ترتب أفكارك وتدونها بشكل سريع مع المحافظة على استمرارية وتسلسل المعلومة وقدرة على الرؤية الإجمالية بطريقة تختلف عن اسلوب الكتابة التقليدية.

الحل المناسب في هذه الحالة هو الاعتماد على برامج تصميم الخرائط الذهنية, طبعا لن أخوض بموضوع الخرائط الذهنية لكن سأحاول بمقالتي هذه شرح كيفية الاستفادة من هذه البرامج وسأركز هنا على برنامج يسمى ” Mind Manager”  أو إدارة العقل.mindmanager1

الذي يميز هذا البرنامج سهولته وقدرته على التكامل مع برامج أخرى وأهمها مايكروسوفت أوفيس ومايكروسوفت بروجيكت وأوتلوك,

إذ أنك تستطيع بكبسة زر تحويل خريطتك إلى مشروع Ms Project  أو مهام يقوم برنامج أوتلوك بتنبيهك عليها.

ينتهج هذا البرنامج العمل بالأسلوب الهرمي جدود, أباء, وأبناء, وأبناء أبناء وهكذا….

ستتعلم العمل على هذا البرنامج ببساطة, من الصفحة الرئيسية يظهر العنوان الرئيسي في الوسط بفمتاح Enter  سيتفرع الى أبناء اضغط على أي ابن تود أن تدرج لها “أبن” واضغط CTRL+Enter, يمكنك الكتابة باللغة العربية  لكن تحتاج للبدء بمسافة ثم تكمل ماتود كتابته. لا اعتقد انك بحاجة لأكثر من هذه المعلومة كون بقية الأشياء بسيطة جداً وستكتشفها بنفسك.

   لتحميل برنامج MindManager ا 
http://www.mindjet.com/galleries/links/secure/trial-mindmanager-8-win

سبب التسمية بالخريطة الذهنية

هذا التشعب الذي تراه في الصورة يشبه التكوين الموجود في الخلايا العصبية في أدمغتنا, ولهذا السبب يُرجئ البعض سهولة التركيز و حفظ ما كُتب بشكل خريطة ذهنية !neurones_6034_w560

بالنسبة لي أصبحت أعتمد كلياً على تلك الخرائط,فاستخدمتها في:

التأليف,التخطيط, تلخيص الكتب, رسم الخطط الإستراتيجية ,رسم الهياكل التنظيمية, ترميز الأصناف التجارية, رسم مخططات SWOT Analysis, و مجالات التخطيط بشكل عام كما في مقالتي السابقة (أبني حياتك وارتقي بذاتك).

سأذكر لك أمثلة عن مواقف ومحطات تتطلب منك التنظيم والتركيز و الاختصار أحياناً, أكاد أجزم أنه باستخدامك لبرنامج إدارة العقل Mind Manger ستنظر للأشياء بشكل مختلف :

فلو أردت حضور دورة تدريبية:
أثناء حضورك للدورة أنشئ خريطة تحمل اسم تلك الدورة وتاريخها, قسمها بحسب عدد الأيام, ويتفرع عن كل يوم عناوين المواضيع الرئيسية التي تم مناقشتها, وكل عنوان رئيسي يتفرع إلى عناوين فرعية أكتب بها خلاصة ما تراه مهماً. بهذه الحالة سيكون من السهل عليك تذكر ما كتبته سريعاً دون تشتت مع حفاظك على تسلسل الأحداث.

لو أردت توثيق محضر اجتماع: 
قبل الاجتماع أنشئ خريطة وقسمها الى مواضيع, قرارات, وملاحظات ولا تنسى تدوين تاريخ وهدف الاجتماع .
اكتب تحت قائمة المواضيع الأمور التي ستناقش في الاجتماع كل موضوعٍ بسطر مستقل ,

أثناء الاجتماع اكتب تحت قسم القرارات جميع القرارات المُتخذة, و لا تنسى كتابة أسماء المسئولين عن تنفيذ هذه القرارات وكتابة تواريخ استحقاق التنفيذ, ودرجة الأولوية. تحت خانة “ملاحظات” يمكن أن تدرج أي ملاحظات جانبية .

إضافة إلى فائدة التوثيق الرئيسية, بإمكانك فرز المهام بحسب الشخص المسئول عنها, أو بحسب استحقاقها, وتسليمها للشخص المعني

لو أردت تصميم موقع الكتروني:

ابدأ بخريطة ذهنية تتفرع إلى قوائم أو أقسام رئيسية للموقع وكل قائمة تتفرع منها قوائم فرعية واكتب تحت كل قائمة شرح عن محتويات هذا القسم وكيف تود أن يكون شكله , وعلاقته مع الأقسام الأخرى , ومن من الزوار الذين يستطيعون مشاهدته … الخ

لو أردت تأليف كتاب أو إلقاء محاضرة:

ابدأ الخريطة بتقسيمها بحسب فصول الكتاب , وقسم كل فصل إلى أجزاء او عناوين رئيسية تود الكتابة عنها , وتحت كل عنوان اكتب بسرعة ما يتبادر إلى ذهنك من مواضيع يجب التطرق إليها.

لو أردت مثلاً اتخاذ قرارٍ ما, كمفاضلة بين الشركات التي تود العمل لديها :

استخدم مخطط تحليل SWOT ويتم ذلك بإنشاء محاور رئيسية تحمل أسم شركتك الحالية و الشركة التي تود الانتقال إليها (مثلاً), و تحت كل محور ضع أربعة محاور (مفهوم مخطط SWOT) وهي :

  1. نقاط القوة Strengths : واكتب فيها نقاط قوتك SWOT (2)
  2. نقاط الضعف لديك Weaknesses : واذكر فيها نقاط ضعفك بكل شفافية ووضوح
  3. الفرص  Opportunities : التي ستحصل عليها بانتقالك لتلك الشركة
  4. المخاوف والتهديداتThreats : اذكرها 

أنظر المثال السابق الآن (اضغط على الصورة للتكبير) ,

أنا واثقٌ الآن أن استخدامك لهذه الطريقة سيعطيك قدرة على اتخاذ القرار بشكل أفضل.

لو أردت إلقاء محاضرة:

قسم خريطتك الى محاور المحاضرة الرئيسية, وتحت كل محور اكتب المواضيع التي تود التكلم عنها, والوقت المحدد للكلام في هذا الموضوع وقد يكون من المفيد فتح موضوع فرعي يحمل اسم الكتب والمراجع التي يجب قراءتها قبل إلقاء المحاضرة.

استخدام الخرائط الذهنية لا يتوقف عند حدِ معين, وما ذُكر لا ينبغي بالضرورة أن يُؤخذ كما هو , إنما أوردتها كأمثلة وستجد نفسك عند استخدامك لهذه التقنية ستقحمها في أمور عديدة وبتصنيفات تتناسب مع متطلباتك بشكل أفضل.

لقد حان الوقت لاستخدام هذه التقنية وكما قال د.صلاح الراشد :” الآن أصبح من البدائية أنك تكتب أو تلخص موضوع بواسطة المفكرة و القلم , الآن هو وقت الخريطة الذهنية ”

أمثلة عن استخدامات الخرائط الذهنية :

  1. مفاضلة باستخدام  SWOT Analysis   (بصيغة MindManager)
  2. طريقة توزيع ملفاتك في جهاز الكمبيوتر
  3. خطة بناء الذات  (بصيغة MindManager)
  4. من موقع الفوائد ملخص كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة
  5.  أنماط الشخصيات
  6. العادات السبع للناس الأكثر فعالية
  7. وللمزيد من موقع الفوائد اضغط هنا

 

مراجع لمن أراد التوسع بالخرائط الذهنية:

- موقع الأخ موفق زكريا www.ping-mind.com

- مقالة الأخ محمد بدوي http://www.badwi.com/Default.asp?ID=169

- تسجيل فيديو ” الخريطة الذهنية “ مع د منتصر الرغبان

أطلت عليك عزيزي القارئ هذه المرة, لكن حرصت على جمع الفائدة في موضوع واحد وبنفس الوقت نوع من التكفير عن تأخري في الكتابة ;)

أسأل الله ان يبارك لنا جميعا في أوقاتنا .

التصنيفات : إدارة الذات

إبنِ حياتك وارتقي بذاتك …

كتبه منذر اسامة في 2009.30.12

هذا اسلوب عملي انتهجته  منذ سنوات قليلة بعد أن سمعت محاضرة للدكتور المبدع مريد الكُلاب, قررت اليوم أن أنقلها إليك – عزيزي القارئ – بعد أن لمست آثاراً عديدة على حياتي بفضل الله ثم بطريقة تنظيم وبناء أهدافي.

هذه دعوة لبناء النفس والنهوض بالهمم والارتقاء بالذات , لنكون نواةً فعالة في المجتمع, مؤثرين فيمن حولنا, نحمل هم أمتنا و نسعى لاسترجاع حضارتنا.

هذه الأحلام الكبيرة لا يمكن أن تتحقق إلا صَلُح المجتمع واستقام , ولن يصلح هذا المجتمع إلا بصلاح أفراده .إذا لنبدأ بأنفسنا ونبني من ذواتنا صرحاً مشيداً.

اختلي بنفسك لمدة 15 دقيقة, حاول حصر أهم إنجازاتك خلال العام الماضي على ورقة أو ضمن ملف Excel. قسم هذه الإنجازات على 12 لتعرف عدد إنجازاتك شهرياً , وإن شئت قسم مجموع إنجازاتك على 48 لتعرف حجم إنجازاتك اسبوعياً .

الآن قارن إنجازاتك بقدراتك التي تؤمن بها, وبالأوقات التي قضيتها.

كثيرٌ منا يطمح أن تكون هِمتهُ تناطح السحاب , ويحلم ويتمنى أن يكون كفلان , أو يصنع الشئ الفلاني أو يتعلم اللغة الفلاني … لكن يتفاجئ بعد مدة أنه لم يصل إلى مُبتغاه والوقت قد ادركه!

اليوم سأقوم بسرد خطة عملية أضمن لك فيها – إن اتبعتها – أن تنهض بنفسك وستجد آثارها خلال الشهر الأول من تطبيقها بإذن الله.

 

ابن خطة متوازنة:

وذلك بوضع أهداف قصيرة المدى تخطط فيها لمدة شهر مثلاً, هذه الأهداف يجب أن تكون:

 واقعية, طموحة, قابلة للقياس, ومحددة بزمن .

فمثلاً من الخطأ أن تضع هدفاً هو ” القراءة أكبر قدر ممكن خلال هذا الشهر” ! يجب ان تحدد ما الذي تريد قراءته وكم صفحة أو كم كتاب تريد ان تقرأ لكي تستطيع ان تقيس إنجازاتك نهاية الشهر .

هذه الأهداف يجب أن تتفرع عن خمسة أدوار رئيسية يجب ان تنجح بها كلها كي يكون نجاحك متوازناً وهي :

  1. دورك في علاقتك مع الله عز وجل:
    وهو أول دور يجب الاعتناء به  لأنك كمسلم تحتاج الى تقوية الصلة بينك وبين خالقك الذي تستمد منه قوتك وترتاحُ به نفسك ,وقبل كل هذا تعمل لآخرتك.
  2. دورك في علاقتك مع أسرتك:
    وهي العلاقة مع زوجتك, أبنائك, والديك, وأرحامك .
    كم منا من تشغله معتركات الحياة عن أبنائه وأرحامه؟ كم نسبة من يتواصل مع إخوانه ووالديه؟ يجب أن يكون لك وقتاً تقضيه مع أبنائك لأنهم بناة الغد , وان صلاح ذريتك واستقرار بيتك يندرج تحت مسؤوليتك.
  3. دورك في علاقتك في عملك:
    والتي ستحتاج بلا شك للنهوض في علاقاتك في عملك مكسب رزقك , ومعولُ بناءٍ في نهضة أمتك. وللأسف الكثير من ينظر الى عمله على أنه مكان لجمع المال فقط ! , اليابانيين يعملون في اليوم تسعة ساعات , ثمانية من أجل رزقهم و ساعة واحدة يقولون أنها من اجل اليابان ! 
    وعلى النقيض, فهنالك دراسة في أحدى الدول العربية – لن اسميها – تقول أن ساعات الدوام لدى الموظف الحكومي هي 8 ساعات يومياً, لكن الساعات الإنتاجية هي ساعة ونصف فقط !
    يا مسلم ….  إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه.
  4. دورك في علاقتك مع مجتمعك :
    يجب ان يكون لك دورٌ في هذا المجتمع لتساهم في بناءه ورُقيه . احدنا تراه يمشي بسيارته ضارباً بالأنظمة والقوانين عرض الحائط , يقطع الإشارات , يروع الناس , يغلق بسيارته على مواقف الغير دون أي مبالاة, 
    يُؤذي غيره بدخان سيجارته العفنة, يزعج جيرانه ومن حوله فينفر الناس منه ويتمنون رحيله!
    كن إيجابياً, وانشر الخير في مجتمعك, ساهم في إيصال معلومة عبر الانترنت, ابتسم لمن حولك في عملك , شارك في اعمال تطوعية كي تشعر بذاتك .
  5. وأخيرا دورك في علاقتك مع جسدك.
    متى آخر مرة قُمتَ بفحصٍ طبي؟ أو هل قمت بعمل فحص طبي في حياتك؟ لماذا لا تتأخر عن عمل فحص دوري وصيانة دورية لسيارتك ؟ منذ متى لم تمارس الرياضة؟ ألم تتساءل عن سبب الخمول في بدنك ؟ ما هي أخبار وزنك ؟   قد أعترف أني لست ناجحاً بما فيه الكفاية في هذا الدور بالذات ولكني أعمل على إنجاحه, فأمام عيني مثالٌ حي وهو جدي أطال الله عمره, كان يجبرنا على الرياضة وقت كنا صغاراً والآن وصل الى ما يقارب التسعين وهو لليوم يمارس الرياضة بشكل يتناسب مع عمره , و صحته وقوته حالياً تنافس الكثيرين من هم بأعمار الخمسين .

الآن وقد عرفت أهمية كل دور …. ضع لك أربعة أهداف تتماشى من طبيعتك وتطلعاتك, و قرر تنفيذها خلال شهر.

تنفيذك لأربعة أهداف لكل دور تعني تنفيذ 20 هدف شهرياً, وهذا بحد ذاته إنجازا رائعاً.

في نهاية الشهر قيّم نفسك وكافئها إن نجحتَ في أدوارك, ولو رسبت قرر أن تنجح في الشهر الذي يليه,استمر في كتابة خططك المستقبلية لكل شهر, وضع اهداف تبني على الأهداف السابقة بشكل أكبر وأكثر طموحاً.

الصورة ادناه فيها نموذجاً عن خِطة عمل لمدة شهر,عليك أن تنفذ مثلها وتضع أهدافك بحسب تطلعاتك وطموحك تحت كل دور.

يمكنك تحميل مصدر الصورة أدناه والتي رسمتها عبر برنامج الخرائط الذهنية MindManager من خلال الضغط هنــــا

image

التصنيفات : إدارة الذات, مجتمع

إدارة التغيير Change Management

كتبه منذر اسامة في 2009.24.09

نادراً ما يُتطرق في الشركات الى موضوع إدارة التغيير أو ما يسمى بالـ Change Management مع إنها من الأمور المهمة جداً لمن يريد تطبيق أي نظام في الشركة وخصوصا أنظمة تخطيط موارد الشركات ERP .

وبشكل عام فهي العملية الوحيدة المستمرة بالمؤسسة.

والادارة الفعالة هي التي تتخذ خطوات متأنية لتدير التغيير بسلاسة دون ان تُحدث صدامات أو ردود فعل عنيفة تؤثر على أداء العمل.

كثيرا ما يواجه التغيير عوائق – أغلبها تكون نفسية – من الموظفين لذلك لابد ان تكون عملية التغيير بطريق سليمة ومدروسة وفق استراتيجية واضحة ومتدرجة .

أهمية إدارة التغيير في تطبيق نظام الـ ERP :

لإنجاح تركيب برامج التخطيط ERP  في الشركات يحتاج الى دعم من أكبر سلطة إدارية في الشركة ويجب أن يقوم مدير المشروع أو مُطبق النظام (Implementer) أن يُقنع الإدارة بأهمية التغير وما سيترتب عليه من تحسين في أداء العمل, وبالتالي يجب أن يُفوَض بتوجيه من يلزم بإجراء هذا التغيير.

أثناء تخطيطك لتنفيذ مشروع الـERP  قد تضطر غالباً إلى تغيير في تنظيم العمل, أو توزيع المهام, أوتعيل خط سير العمليات (Workflow), أو الصلاحيات وغيرها ..change_management

كثيرٌ من المشاريع المتعثرة التي وقفت عليها كانت بسبب إهمال عامل التغيير, وتكمن المشكلة أن كثيرٌ من الناس يريدون أن يغيروا البرنامج ليفهمهم لا أن يتغيروا ليفهموه !

عندما تريد تطبيق سياسة الشركة دون تعديل في برنامج الـ ERP  سواء كان Great Plains أو Axepta أو SAP  أو Oracle  أو غيرها  فإنك ستضطر غالباً الى إجراء تعديلات كثيرة على البرنامج Customizations  وهذا بحد ذاته ليس مناسباً أبداً, وقد يكون معول هدم في طريق نجاح تطبيق النظام.

من طبع البشرأنهم مقاومون للتغيير وأعداءَ ما يجهلون , لذلك  الشركات الكبيرة تأتي بإستشاريين في الموارد البشرية بشأن إدارة التغيير , يقومون بشرح المنافع من أتمتة الأعمال وكيف أن هذا سيُسرع إنجاز وكفاءة العمل.

ينبغي أن يتم التغيير على ثلاثة محاور أساسية:

1- التغيير على مستوى الموظفيين:

الموظفون هم اللاعبون الأساسيون في سبيل إنجاح نظام الـERP  في الشركة ولا أرى من المناسب اللجوء الى النظام الديكتتوري والقمعي من البداية لفرض السياسات الجديدة , إذ أن نجاح مشروعك والنتائج المترتبة تكون مبنية على إدخالات وطرق تعامل الموظفين مع البرنامج و يشكل العاملون في تقبلهم وتأييدهم و تصرفهم ومساندتهم جزءا هاما للنجاح  وجميعنا يعرف القاعدة (Garbage In= Garbage Out ) أي لو أدخلت بيانات خاطئة فستحصل على تقارير خاطئة دون أدنى شك.

2- التغيير على مستوى العمليات (Process ):

ستجد نفسك أثناء تخطيط المشروع ,أن تغيير بسيط في العمليات (خط سير عملية المبيعات مثلا ) سيزيد من فرصة نجاح المشروع , بل ستزيد من مستوى الانتاجية وسرعة إنجاز العمل وهذا بحد ذاته هدف من أهداف الإدارة لزيادة العائد على الاستثمار ROI  , وبنهاية المطاف ستعطي نتائج مبهرة لم تكن للإدارة العليا تتوقعها.

3- التغيير على مستوى التقنية:

لكي تنجح في إنجاز مشروعك لا بد أن تستغل كل تقنية وصل إليها العالم, لا تبخل في تقديم حلول الإتصالات , والأرشفة , وربط الأنظمة (Integration System) , وجميع التقنيات التي تكون على مستوى الـ Hardwar & Software

إلتزام الشركة في التغيير:

بعد ما سبق سرده في إحداث التغيير في شركتك , فإنه من المهم جدا متابعة ومراقبة هذا التغيير. فمن أهم أهداف إدارة التغيير هو تحقيق الالتزام بالتغيير.

ختاماً : إذا كنت متأكد من اختيارك لبرنامج الـ ERP  بشكل سليم فاعلم إن التغيير الذي ستحدثه في منشأتك سيقودك حتما الى الأمام, إذ أن البرنامج الذي حصلت عليه مقابل مبلغ معين , اجتمع عليه العشرات بل ربما المئات من الخبراء والاستشاريين في وضع أفضل النظم الافتراضية Pest Practice .

التصنيفات : إدارة الذات, تخطيط
    Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes