مدونة منذر اسامة

إدارة تقنية تطوير أعمال تخطيط موارد ERP

تجد هنــا ...

مواضيع متخصصة في
إدارة المشاريع , التقنية, تطوير الأعمال, وتخطيط موارد الشركات ERP .

أرشيف الفئة ‘تقنية’

قصة قواعد البيانات خلف موقع MySpace.Com

كتبه منذر اسامة في 2009.17.12

سبق وتحدثنا الاستخدام الأمثل للتقنية و عن الدور الذي لعبته في الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية NBA و شركة التوصيل UPS  واليوم أتابع مسيرتي في الكتاب الممتع إدارة نظم المعلومات (إدارة الشركات الرقمية ) لمؤلفيه Kenneth & Jane Laudon حيث أسلط الضوء على موقع www.MySpace.com ومعاناته المستمرة مع قواعد البيانات

يُعد موقع ماي سبيس (MySpace.com)  أحد أكبر المواقع الاجتماعية نمواً وانتشاراً في تاريخ شبكة الإنترنت, إذ بدأ الموقع أعماله في شهر 11\2003 وبحلول شهر 5 \ 2007 كان يملك 175000000 عضواً مسجلاً (لا تعد الأصفار مجددا , إنها فعلاً 175 مليون) عضو في فترة ثلاثة سنوات وأربع أشهر فقط أي بحدود 145,833 مستخدم جديد يومياً !

كان هنالك تحدي الكبير يواجه موقع MySpace و هو تجنب تدني أداء الموقع واستجابته لهذه الضغوط الهائلة .

المتطلبات التقنية لهذا الموقع مختلفة تماماً عن أي موقع آخر مهما كبر عدد زواره, فزيارتك للمواقع العادية تكون عبارة عن طلب محتويات الموقع من قاعدة البيانات دون التعديل عليها (Read Only) ,أما هنا فالوضع مختلف تماماً , هنالك عشرات الملايين من طلبات القراءة و التعديل (Read, Update) وهذا ما يضاعف العمليات على قواعد البيانات بشكل كبير. فكل عملية قراءة لسطر داخل هذا الموقع أو الكتابة , فإن هنالك عمليات تُقرأ من عدة جداول مُخزنة بأكثر من قاعدة بيانات وتلك قواعد البيانات موجودة على أكثر من سيرفر Server !myspace-logo-in-high-resolution_201292685717

بدأ موقع MySpace  بالعمل على خادمين ويب (Two Web Servers) متصلين مع خادم لقواعد البيانات (Database Server) وقاعدة بيانات من نوع SQL, يعتبر هذا التشكيل مثالي للمواقع الصغيرة والمتوسطة, لكن سرعان ما تضخم عدد زوار ومشتركي الموقع, فقامت الإدارة بزيادة خوادم الويب لتلبي طلبات الزوار, وعندما وصل عدد المشتركين الى نصف مليون مشترك عام 2004 تم تركيب خوادم اضافية لقواعد البيانات, مما جعل الأمر أكثر تعقيداً ,حيث لا بد للبيانات أن تُقسم الى أكثر من قاعدة دون اي انقطاع أو ضعفٌ في الأداء .

أضافت الشركة ثلاثة خوادم لقواعد البيانات بحيث يكون خادم عليه قاعدة البيانات الرئيسية (Master) ومهمتها أن تتلقى جميع البيانات وبدورها تنسخهم الى القاعدتين الأخرتين, مهمة قاعدتي البيانات كانت الاستجابة الى طلبات الزوار وعرض المحتوى!

كان هذا الحل مفيداً نسبيا إلى أن وصل العدد الى 2 مليون مشترك… حيث زيادة عمليات الإدخال والإخراج
( Database transaction Input / Output) و عاد مسلسل البطئ من جديد !

انتقلت MySpace الى تطبيق نظام تجزئة للبيانات بشكل عمودي (Vertical Partitioning Model) على أكثر من قاعدة بيانات حيث تقسم وظائف الموقع الرئيسية على أكثر من قاعدة بيانات مثل شاشة الدخول, بروفايل المستخدمين (Users Profile) والمدونات.

حُللت المشكلة, لكن عادت للظهور عندما وصل العدد الى 3 مليون مشترك!
علاوة على ذلك أصبح حجم قاعدة البيانات الواحدة كبيرة جداً لأن تُشغل على خادم واحد!

باءت محاولات إضافة خوادم جديدة لتحمل حِمل قواعد البيانات بالفشل, فعمدت الشركة الى تصميم أسلوب جديد بحيث تجمع عدة خوادم ليعملا وكأنهما خادم واحد, كان هذا الحل مرضياً لفترة وجيزة واضطرت الشركة الى تقسيم المستخدمين الى مجموعات, وجعلت كل مليون مستخدم موجود على Instance of SQL Server  مختلفة.

على الرغم من الفوائد التي جنوها من هذا التقسيم إلا أن الحِمل لم يكن ليوَزع بشكل متساوي بين
الخوادم (Servers ) , كانت الشركة تحاول حل هذه المشكلة بتدخل يدوي لكن …. عبثاً!

 

قررت MySpace الانتقال الى آلية التخزين الافتراضي (Virtualized Storage architecture)

 

بهذا الترتيب أصبحت قواعد البيانات تكتب على أي هارد ديسك متاح , وبهذا أُزيل إحتمال أن تقوم البرامج بالعمل على هارد ديسك واحد وتزيد الحمل عليه.

في عام 2005 قامت الشركة بتقوية البنية التحتية عبر إضافة طبقة Layer طبقة من السيرفرات  وجعلتها بين سيرفرات الويب Web Server  وسيرفرات قواعد البيانات Database Servers وذلك لتقوم بعمل التخزين المؤقت لأكثر المعلومات التي يتم طلبها بشكل متكرر,وبهذه الطريقة لن يتم طلب المعلومة في كل مرة من سيرفر قواعد البيانات.

بالرغم من كل هذه القياسات والاحتياطات التي تقوم بها MySpace  ما يزال فريق التطوير يبذل جهوداً وحتى اليوم في حل هذه المعضلة و اللجوء الى تطوير تقنيات قواعد البيانات في ظل هذا النمو الذي يجتاح هذا الموقع الكبير.

 

 

التصنيفات : تقنية

تحدثنا في الجزء الأول عن كيفية استخدام منظمة الفيفا لنظم المعلومات في تقييم لاعبيه , وتطرقنا الى الدور الذي لعبته تقنية المعلومات في تقليص التكاليف وزيادة الأرباح وتنمية المهارات .

أتحول اليوم  – وأنا ما زلت في رحلتي مع كتاب “إدارة نظم المعلومات – إدارة الشركات الرقمية ” – الى شركة UPS العملاقة , تلك الشركة التي نشأت في مدينة سياتل عام 1907 على أيدي شابين مراهقين يملكان دراجتين وجهاز هاتف فقط ! والتي تُعد اليوم من أفضل شركات التوصيل , يندرج تحتها 425,000 موظف وتملك أكثر من 93,000 حافلة , ولديها تاسع أكبر أسطول طائرات في العالم!.
تقوم لك الشركة بتوصيل ما يزيد عن 15 مليون طرد ومستند يوميا في أميركا و200 دولة.

تدفع هذه الشركة بليون دولار سنويا على تقنية المعلومات لتوفير أفضل خدمة وأقل سعر لعملائها .

تبدأ جميع عمليات الأتمتة في هذه الشركة في ورقة صغيرة تُلups_deliveryصق على الطرود , وعليها خطوط ورموز ( باركود Barcode ) الذي يحتوي على معلومات :

1- المُرسل     2- الجهة المُرسل إليها    3- والوقت الذي يجب أن تصل فيه.

يمكن أن يظهر هذا الباركود لدى الشخص المُرسل (العميل) عبر كتابة معلومات الشُحنة من خلال برنامجاً يُحمل من موقع UPS  ويقوم بلصقه على الطرد المُراد شحنه.

قبل أن يتم تحميل البضاعة من عند العميل  , تُرسل هذه المعلومات الى أقرب مركز توزيع من نقطة وصول الشحنة (To Destination) والتي بدورها تقوم – وعبر برنامج خاص – برسم أقصر وأفضل طريق لتوصيل الشحنة وتحديد المسار (الخارطة) آخذة بعين الاعتبار الأحوال الجوية (للطائرات) وكثافة الإشارات المرورية (للشاحنات ) ثم ترسل هذه الخريطة الى أقرب سائق متواجد من منطقة العميل كي يستلم هذا الطرد !

sat

هذا السائق يحمل بيده جهاز مرتبط بشبكات الـ Wirless  أو شبكات  الجوال مع أجهزة شبكة UPS الرئيسية يطلق عليه DIAD  وهو اختصار لـ (Delivery Information Acquisition ) , يُسجِل هذا الجهاز النقطة التي وصل إليها هذا الطرد , ويمكن أن يتابع العميل شحنته, أين وصلت وفي أي بلد لحظة بلحظة عبر إدخال رقم التتبع Tracking Number في موقعهم الرئيسي .

تقنية تحديد المسارات واختصار الأوقات هذه ,  وفرت على شركة UPS ما يُقدر بـ 28 مليون ميل و 3 مليون جالون من البنزين سنويا !

التصنيفات : تخطيط, تقنية

من خلال قراءتي لكتاب Management Information Systems / Managing Digital Firm أشار الكاتب الى كيفية استخدام الرابطة الوطنية لكرة السلة NBA لتقنية المعلومات في تحسين أداء لاعبيهم والاستفادة القصوى من جميع الإمكانيات.

عمدت هذه المنظمة التي تدفع 5 مليون دولار سنويا لكل لاعب الى التعاون مع شركة Synergy Sport Technology لتحليل جميع بيانات لاعبيهم , إنهم يبحثون في نقاط القوة و الضعف لدى الاعبين عبر القيام بتسجيل المباريات وبعدها يقوم 30 موظف من هذه الشركة لتحليل البيانات وتصنيفها بحسب معطيات تُهم متخذي القرارات والحكام.

كل حركة خاطئة أو قفزة مميزة تُسجل في لوحة نقاط الفريق (الأهداف) وهذا ما يمثل هاجس لدى المدربين وأصحاب النوادي.

بعد تصنيف هذه البيانات وتحليلها وفهرستها بأشكال متعددة , ستصبح الإجابة سهلة عن أي تساؤل حول:

من أهم أفضل اللاعبين ؟

وما هي الأخطاء الموجودة لدى الفريق المنافس لاستغلالها ؟

من هم اللاعبون الذين يتسببون في ضياع أهداف الفريق؟

ما هي الحركات الواجب تجنبها أثناء المباراة؟

ما التشكيلة المناسبة للفريق وما التوزيع الأنسب في الملعب؟. الخ.

nba

الجميل في الأمر أن هذه التصنيفات والمعلومات تكون مرتبطة مباشرة مع مقاطع الفيديو المتعلقة بها (كبرهان وزيادة إيضاح) ويمكن لكل لاعب أن يقوم بالدخول الى موقع الكتروني لتحميل المقاطع التي تخصه مثلا وارتكب فيها أخطاء على جهازه iPod  ليتعلم من أخطاءه ويستعد للمباراة القادمة.

كيف استخدام هذه التقنية وأطوعها لخدمتي؟


استخدام التقنية يمكن أن يُطبق على 99% من الأشياء من حولك , إليك هذا المثال وأنت قس عليه …

أذكر منذ 4 سنوات بأني استخدمت تقنية مشابهة , حين كان لدى شركة الاتصالات عرض يمنحك خصم 50% على أربع أرقام جوال تقوم بتحديدها , وكان علي أن أتخذ قراراً صائبا للاستفادة القصوى من هذا العرض وهو وتحديد الأرقام التي يجب أن أزود بها الشركة.

قمت بتفريغ الأرقام التي أتصلت عليها والتي وردت في فاتورة الجوال (عبر تحميلها من موقع شركة الاتصالات السعودية ) وتحليلها لمعرفة ما هي أكثر المكالمات التي تكلفني؟

وما أطول مكالمة تحدثت بها؟

بعد تصنيف المكالمات وفهرستها من خلال برنامج Excel وباستخدام Pivot Table  تمكنت من استخراج أكثر 4 أرقام أتصل عليهم ويكلفونني مبالغ عالية .

وبعدها اشتركت بهذه الخدمة لأوفر مبالغ كبيرة شهريا خصوصا بعد اكتشافي أن حوالي 59% من قيمة الفاتورة كانت تذهب الى شخص واحد فقط!  , و25% كانت لمديري في العمل .

أرجو عدم تمرير مقالتي هذه لشركة الاتصالات السعودية 🙂

التصنيفات : تخطيط, تقنية

ماذا تعني ERP ؟

كتبه منذر اسامة في 2009.16.10

تأتي كلمة ERP اختصارا لـ Enterprise Resource Planning  أو تخطيط موارد الشركات , ويمكن أن تتخيلها كأتمتة لأعمال الشركات مهما كان نشاطها (صناعية , مبيعات , جمعيات خيرية , مستشفيات … الخ) .

إن أهم مايميز برامج تخطيط موارد الشركات عن الأنظمة المعتادة، أنها تعمل كنظام موحد متكامل (Integrated system)، وتتصل فيما بينها كوحدة متكاملة في جميع أقسام وإدارات المؤسسة أو المنشأة. أما الأنظمة الآلية السابقة فإنها لا تعمل كنظام موحد، فلكل إدارة نظامها المستقل عن الإدارة المجاورة لها، ويبدأ وينتهي عمل النظام في نفس الإدارة، فلا يستطيع الاتصال والتواصل والتكامل مع باقي أقسام وإدارات الشركة.

فتخيل مثلاً أن موظف يعمل كمندوب مبيعات في شركة ما, عليه سلُفة (مديونية) نقدية ويجب أن يُخصم من راتبه 1000 ريال شهريا لمدة سنة , ولديه مبلغ عمولة يُضاف الى راتبه شهرياً بناء على حجم مبيعاته, و عليه عقوبات تأخير خلال الشهر يجب أن يُخصم من إجمالي الراتب.ERP_Consulting

سيقوم الشخص الذي سيصرف راتبه باحتساب ساعات تأخره خلال 30 يوما بالتنسيق مع شؤون الموظفين وبمراجعة سجل دفعات المالية للموظف لمعرفة كم هو مبلغ السلفة المتبقية عليه  إن وجدت ليخصمها من راتبه , وعليه التنسيق مع إدارة المبيعات لمعرفة حجم مبيعاته لاحتساب العمولة … وهكذا لكل موظف.

هذا أبسط مثال يمكن أن يحدث داخل كل منشأة وأنت قس على ذلك من حجم الأعمال الأخرى ….

يمكن لأنظمة الـERP  أن تقوم بما سبق بشكل آلي  ومنضبط وبدقة متناهية  .

هذه الأعمال تستنزف الكثير من الأوقات والأخطاء الكبيرة التي لا يمكن ضبطها إلا باستخدام برامج تخطيط موارد الشركات ERP .

ولكن تكمن صعوبة تنفيذ هذه المشاريع، أنها تحتاج إلى مزيج من الخبرات التقنية والإدارية ، ومن الخطأ أن يُنظر لها من منظور تقني بحت، أو منظور إداري بحت. ويجب دمج هذه الخبرات فيما بينها للخروج بمنتج إداري تقني يخدم أهداف العمل، ويساهم في سرعة إنجاز المعاملات في المؤسسة أو المنشأة. وهنا تكمن أهمية وجود الموظف الذي يعرف إجراءات العمل الدقيقة داخل القسم أو الإدارة التي يعمل بها ويتمتع بالحس التقني ليكون عنصراً مهماً في إعادة هندسة العمليات الإدارية (Business Process Reengineering  (BPR ، وفي كتابة الوثيقة (Request for Proposal  (RFP  التي تتضمن خطوات وإجراءات العمل الدقيقة وتحويلها من الإجراء اليدوي إلى الإجراء الآلي.

عوائق تطبيق نظام ERP

أظهرت نتائج إستطلاع للرأي حول العوائق التي تواجهها المنشآت في تطبيق نظام ERP والذي أجري على 230 شركة ما يلي :
36% من الشركات التي شملها المسح في طور تطبيق نظام ERP
51% من الشركات أخفقت في تطبيق نظام ERP
46% من الشركات لم تطبيق النظام بالشكل الصحيحerp-block
50% من الشركات ليست راضية عن نتائج تطبيق نظام ERP

وفي احصائيات أخرى :

أكثر من 61% من مشاريع التطبيق مصيرها الفشل

50% من مشاريع تطبيق الـ ERP  تتوقف أثناء خلال مرحلة التطبيق

75% حُكم عليها من قِبل الموظفين العاملين عليها بأنها ضعيفة .

أهم أسباب فشل تطبيق نظام ERP

عدم معرفة المتطلبات
عدم وجود الاستشاريين الخارجيين
مقاومة التغيير من قبل الموظفين والإدارات (راجع موضوعي حول إدارة التغيير )
التدريب غير الكافي (للمستخدمين الرئيسيين والمستخدمين النهائيين لا يحصلون على التدريب المناسب)
ثقافة المنشأة و عدم دعم الادارة العليا
التوقعات الغير واقعية من البرنامج
كثرة التعديلات على النظام والاعتماد على الـ Customaization
عدم المرونة في الجدول الزمني ( سوء حساب الوقت والجهد)
سوء البنية التحتية التقنية
سوء اختيار نظام ERP (اختيار المنتج الخاطئ، عدم ملائمة تطبيق البرامج مع إجراءات العمل)
سوء الاتصال والتواصل
إرتفاع تكلفة الاستشاريين الباهظة
تخفيض التكاليف الغير مجدي .

 

 

 

عوامل نجاح ERP

إعداد وثيقة المتطلبات  بشكل جيد بعد فهم طبيعة العمل بأدق تفاصيله

فرز المشاكل التي تطمح الشركة بالتخلص منها من جراء تركيب نظام ERP

الرؤية المستقبلية البعيدة للشركة واخذها بعين الاعتبار لدى اختيار البرنامج المناسب.
اختيار البرنامج المناسب
توفير الدعم القوي من قيادة المنشأة لمدير المشروع أو المُطبق (Implementer )
التنسيق بين أطراف المشروع (الاستشاريين وفرق العمل)
توفير فِرق عمل مؤهلة للعمل مع الشركة الاستشارية
مشاركة فرق العمل في مراجعة المخرجات و تقديم الملاحظات
مشاركة فرق العمل من خلال الالتزام والحضور الدائم في مختلف مراحل المشروع.
تدريب المستخدمين على الانظمة وإجراءات العمل الجديدة
ادارة عملية التغيير ومتابعة الموظفين .

بعض أسماء برامج ERP :
Microsoft Dynamics GP (Great Plains)
Microsoft Dynamics Axapta
Microsoft Dynamics Navision
Microsoft Dynamics Solomon
SAP
Oracle

يمكنك الاستفادة من موضوع للأستاذ عبد الحي أتاسي في موقع ومنتديات جريت بلينز العربية بعنوان “تنفيذ تقنيات نُظم ERP  لتحقيق العائد على الاستثمار بنجاح ”  ..

التصنيفات : تخطيط, تقنية